منتدي للبيع



 
الرئيسيةالتسجيلاستمع الي القران الكريمدخول


ارسل الموضوع الجديد الــــــــــبرنــــــــــس والصــــــــــحاب
إسم المستخدم: زائر
آخر زيارة لك كانت:
أخر عضو مسجل: ahmedmasud1
مواضيعى : ردودى
الرئيسية القوانين المجموعات مجلة المنتدي المشاركات الجديدة البحث التسجيل تسجيل الخروج


شاطر | 
 

 محامو الشهداء يطلبون ضم «مبارك وجمال وعز» إلى «العادلى» فى قضية «قتل الثوار»

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد الشبيني
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ولــــــــــــــــــــــــــــــد
تاريخ التسجيل : 13/05/2011
عدد المساهمات : 224
السٌّمعَة : 0
العمر : 23
الموقع : http://prins.lolbb.com
النقاظ الذهبية : 20000
اسمك الحقيقي : احمد رضا الشبيني

مُساهمةموضوع: محامو الشهداء يطلبون ضم «مبارك وجمال وعز» إلى «العادلى» فى قضية «قتل الثوار»   الخميس يونيو 16, 2011 4:29 am

بسم اللة الرحمن الرحيم

محامو الشهداء يطلبون ضم «مبارك وجمال وعز» إلى «العادلى» فى قضية «قتل الثوار»

طالب
محامو شهداء ثورة «٢٥ يناير» هيئة محكمة الجنايات بضم كل من حسنى مبارك،
الرئيس السابق، ونجله «جمال»، وأحمد عز، إلى قائمة المتهمين بقتل
المتظاهرين، التى تضم حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، و٦ من كبار
قيادات الوزارة
.


كانت
الجلسة الأولى للمحاكمة عقدت أمس، وسط إجراءات مشددة من جانب قوات الأمن
والشرطة العسكرية، فسّرتها مصادر أمنية بأنها ترجع إلى تخوفات من محاولة
اغتيال أى من المتهمين السبعة.وفى نهاية الجلسة قرر المستشار عادل
عبدالسلام جمعة، رئيس المحكمة، التأجيل إلى جلسة ٢١ مايو المقبل.



تلا
المستشار مصطفى سليمان، المحامى العام لنيابات استئناف القاهرة، لائحة
الاتهامات، وتمثلت فى إصدار العادلى قراراً بإطلاق الرصاص الحى على
المتظاهرين، والانسحاب الأمنى، قائلاً إن بقية المتهمين أطاعوا القرار،
وهم حسن عبدالرحمن، وإسماعيل الشاعر، وأحمد رمزى، وعدلى فايد، وأسامة
المراسى، وعمر الفرماوى.


ورد
جميع المتهمين على الاتهامات المنسوبة إليهم تباعاً بجملة «ماحصلش
يافندم»، فيما طالب ٣٠ محامياً من المدعيين بالحق المدنى بتعويضات تصل إلى
نحو مليار جنيه، وشهدت القاعة أحداثاً ساخنة، حين وقف أحد مصابى الثورة
مستنداً إلى عصا، مطالباً هيئة المحكمة بأن تسمح له برؤية المتهمين
المختبئين خلف ١٠ من رجال الأمن، وقال: «أريد أن أشفّى قلبى برؤيتهم فى
القفص»، كما أخرج والد شهيد آخر ملابس ابنه ملطخة بالدماء ورفعها باكياً،
صارخاً داخل القاعة مطالباً بالقصاص.



***********************

«الداخلية» تبلغ النائب العام: نقل «مبارك» من شرم الشيخ خطر على حياته طبياً وأمنياً

خطر
اللواء منصور عيسوى، وزير الداخلية، المستشار عبدالمجيد محمود، النائب
العام، أمس بـ«تعذر» نقل الرئيس السابق حسنى مبارك فى الفترة الحالية إلى
أحد المستشفيات العسكرية، نظراً لـ«خطورة إجراءات نقله»، وخوفاً على
حياته، مفضلاً إرجاء تنفيذ النقل «لحين استقرار حالته الطبية».



قال
المستشار عادل السعيد، المتحدث الرسمى للنيابة العامة: «وزير الداخلية
أوضح فى كتابه، أنه وفقاً لما ورد فى تقرير كبير الأطباء الشرعيين، فإن
الرئيس السابق يعانى من ارتجاف أذينى قد يودى بحياته لتوقف القلب الفجائى،
الأمر الذى يستلزم وجوده فى غرفة عناية مركزة، وأفادت تطورات الحالة
الصحية والمتابعة المستمرة للرئيس السابق من الفريق الطبى المعالج بأنها
تحتاج إلى ملاحظة مستمرة لا تتوافر إلا فى مستشفيات عالية الكفاءة تجهيزاً
وأفراداً، الأمر الذى يتعذر معه حالياً إتمام نقله من الناحيتين الطبية
والأمنية، خوفاً على حياته، وذلك لحين استقرار الحالة».



وأوضح السعيد أن
النائب العام طالب وزير الداخلية بموافاة النيابة العامة بالتقارير
والأوراق الطبية الصادرة من الفريق الطبى المعالج للرئيس السابق، والخاصة
بتطورات حالته الصحية لعرضها على كبير الأطباء الشرعيين لفحصها وإيداع
تقرير بشأنها.


من
جهة أخرى، قررت النيابة العامة تجديد حبس جمال وعلاء مبارك ١٥ يوماً على
ذمة التحقيقات فى التهم المنسوبة إليهما بالاستيلاء على المال العام،
واستغلال نفوذهما لتحقيق مصالح شخصية بالاشتراك مع عدد من الوزراء
السابقين.



----------------------------------

أهالى الشهداء والمصابين تظاهروا أمام المحكمة وهتفوا ضد العادلى ومساعديه

حضر
إلى محكمة التجمع الخامس صباح أمس.. يتوكأ على عكازه بسبب إصابته بطلق
نارى فى القدم أدى إلى عجزه، مما ساعده فى إقناع ضباط الحراسة بالدخول إلى
قاعة المحكمة ليقف وينتظر لحظة وصول المتهمين.


ورغبته
فى الحضور وراءها هدف شخصى هو مشاهدة من تسبب فى إصابته وآلاف آخرين وقتل
شهداء الثورة.. كان يريد رؤية حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق،
ومساعديه وبالتحديد إسماعيل الشاعر، مدير أمن القاهرة السابق، وهم يرتدون
ملابس السجن البيضاء ويقفون داخل قفص الاتهام، فى الوقت الذى تكفل فيه عدد
من الضباط بالوقوف داخل القفص لمنع أى شخص من مشاهدة المتهمين أو رؤيتهم،
ويدخل «على» فى مشادات مع الضباط لمطالبتهم بالابتعاد عن القفص.



ضافة
إلى صراخه ومطالبة المستشار عادل عبدالسلام جمعة، رئيس المحكمة، بالتدخل
وهو يقول له: «يا سيادة المستشار ده أقل حق لى، عايز أشوف اللى عجزونى
واللى قتلوا المصريين، وهما قاعدين فى التكييف، يا سيادة المستشار ده متهم
زى أى متهم»، ولكن بسبب ازدحام القاعة لم يسمعه رئيس المحكمة. «على» ليس
وحده الذى حضر الجلسة من الشهداء والمصابين ولكن هناك غيره كثيرون الذين
نجح بعضهم فى الدخول واكتفى بعضهم بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مدخل ومخرج
سيارات نقل المتهمين وهم يهتفون «سفاحين.. سفاحين.. حرامية.. حرامية»..
داخل الجلسة وقبل بدئها تقريبا بـ٣ ساعات.



وحضرت
والدة الشهيد أحمد رضا فى البداية ودخلت فى مشادات مع الأمن أكثر من مرة
حتى نجحت فى الدخول إلى القاعة، وفور بدء الجلسة تركت مكانها الموجود فى
نهاية القاعة لتقف بجوار منصة القضاة تتابع تفاصيل القضية وطلبات المدعين
بالحق المدنى ودموعها لا تتوقف ونظراتها لا تبتعد عن قفص الاتهام وعن
المتهمين.. تقول الأم: «حضرت لكى أتابع جلسات من هم قتلوا ابنى بدم بارد
وأتابع القضية حتى الفصل الأخير فيها، الذى انتظره منذ يوم ٢٨ يناير
الماضى وأسمع بأذنى حكم الإعدام على من قتلوا ابنى.. فمن قتل يقتل».



أب
آخر نجح فى الدخول إلى قاعة المحكمة وهو يحمل حقيبة بلاستيكية لم يسمح
لأحد بتفتيشها حتى أخرج ما بداخلها فور رفع الجلسة ليمسك بيديه ملابس ابنه
الذى استشهد أيضا يوم جمعة الغضب وهى ملطخة بالدماء ويصرخ: «ابنك قصاد
ابنى يا عادلى وإنت كمان يا شاعر.. مش هسيب حق ابنى والمئات اللى استشهدوا
برده.. حتى لو أخدت إعدام لازم آخد حق ابنى بإيدى.. مش هسيبك يا عادلى».



فتاة
أخرى حضرت ونجحت فى الدخول إلى جلسة المحاكمة وقت رفع الجلسة وقبل عودة
المستشار عادل عبدالسلام جمعة إلى المنصة مرة أخرى ليعلن قرار النقل وهى
تمسك بورقتين إحداهما لافتة كتبت عليها «سيادة المستشار ضربونى فى رجلى
بالنار، خدلى حقى منهم بالإعدام»، بينما كانت تمسك فى يدها الثانية
تقريراً طبياً يثبت إصابتها بطلق نارى فى قدمها.



خارج
قاعة المحكمة كانت الأمور أكثر سخونة، حيث تجمع الأهالى ووقف والد الشهيد
ماجد محمود عبدالنبى أمام المحكمة يصرخ ويبكى مرددا: «حسبى الله ونعم
الوكيل»، ربنا ينتقم من كل ظالم، وقال: «ابنى صورة كبيرة كان يحملها شاب
مدون عليها اسم الشهيد محمد سليمان، وقال إنه حضر اليوم لرؤية المتهمين
المتسببين فى قتل شقيقه، وأضاف أن شقيقه شارك فى المظاهرات من يوم ٢٥
يناير واستشهد يوم ٢٨ يناير أمام قسم شرطة المرج، وأنه كان يتابع
التحقيقات مع المسؤولين من خلال وسائل الإعلام وعلم موعد الجلسة من
خلالهم.


*******************

التوقيع______________________________________________________________________________________________________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

امرحبا بكم المدير العام : احمد الشبيني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.alprins.alafdal.net
 
محامو الشهداء يطلبون ضم «مبارك وجمال وعز» إلى «العادلى» فى قضية «قتل الثوار»
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي للبيع :: اخبار حول العالم :: اخبار الحوادث والقضايا والسياسة و الاخبار-
انتقل الى: